Calls for a united Egyptian left
Published by Hossam el-Hamalawy September 15th, 2006 in Activism, Egypt مصر, Left يسار
Shortly before he passed away, veteran Marxist lawyer Ahmad Nabil el-Hilaly wrote a paper calling for the establishment for a new united front among leftists in Egypt, to confront the current questions of change, politically and socially, and to try and coordinate action on the ground between the current existing leftist groups, most importantly: The Revolutionary Socialists, The Democratic Left, People’s Socialist Party, The Egyptian Social Center. Representatives from these organization, in addition to several other independent figures from the left and human rights circles, signed the paper, endorsed Hilaly’s call, starting a dialogue.
Egypt has been witnessing a significant revival in leftist politics, since the outbreak of the second Palestinian intifada in 2000. Calls for unity and coordination are not new. This time, in my view, it’s probably the most serious attempt so far.
Socialist activist and scholar Tamer Waguih wrote a short paper summing up the radical left’s view on the new proposed unity, and the need to to establish a new party, to replace the obsolete Tagammu, that would act as an umbrella for the different leftist factions.
I’m posting the paper (in Arabic), as I don’t have time at the moment to translate it. But I promise I’ll be posting more details about the current debates among the Egyptian left over strategy and tactics in the future.
اتحاد اليسار من 4 أغسطس إلى 4 نوفمبر
تامر وجيه
(الاشتراكي: العدد التاسع- 18 اغسطس 2006)
يوم الجمعة 4 أغسطس الماضي، استجاب حوالي 200 شخص لدعوة للحضور لاجتماع تحضيري “لاتحاد اليسار المصري” تأسست على ورقة كان المناضل أحمد نبيل الهلالي قد كتبها قبيل وفاته. وفي الاجتماع ظهرت روحا طيبة بين الحضور على اختلاف أفكارهم وأعمارهم. وقد أثارت هذه الروح انتباه الكثيرين. حيث أن الخبرة الراسخة هي أن اجتماعات أطراف اليسار المختلفة غالبا ما تنتهي بالصراع والتراشق بالتهم. فلما سارت تجربة الرابع من أغسطس على غير المتوقع، أصيب الكثيرون بالدهشة، وشعروا بـ”أمل ما” في أن تثمر شيئا مختلفا عما اعتاده اليسار المصري.
التعليقات المتكررة حول “الروح الإيجابية” في الاجتماع تكشف توجسا من انقلاب الأحوال وانهيار التجربة التي عقد الكثيرون حولها آمالا عراض. وفي اعتقادي أن هذا التوجس له أسبابه الوجيهة، وتفادي أسبابه لن يأتي – فقط – بالإمعان في حسن النوايا، ولكن بالبحث في الشروط التي تبني تحالفا يساريا متماسكا لأنه يحمل في داخله أسباب تماسكه.
واحد من هذه الشروط هو الوضوح السياسي حول “ما هو بالتحديد هذا التحالف أو الاتحاد أو الحزب الذي عقد المجتمعون العزم على إنشائه؟”
وفي هذا الصدد أثارت انتباهي نقطة معينة أثيرت أكثر من مرة في اجتماع الرابع من أغسطس، وأعني بها نقطة الخلاف بين عدد من المتحدثين حول طبيعة التكوين الذي نحن بصدد بناؤه: حزب أم اتحاد؟ البعض يفضله حزبا، والبعض الآخر يريده اتحادا.
في تقديري أن السؤال “حزب أم اتحاد؟” سؤال في غير موضعه. فما نحن بصدده سيكون بالقطع – إذا تجسد على أرض الواقع – اتحادا وحزبا في نفس الوقت.
فالمطروح عمليا هو عمل سياسي مشترك بين منظمة الاشتراكيين الثوريين وحزب الشعب الاشتراكي ومجموعة اليسار الديمقراطي الملتفة حول مجلة البوصلة ومجموعة اليساريين الملتفة حول موقع زد نت بالعربية والمركز الاجتماعي المصري الديمقراطي وغيرهم من المجموعات، بالإضافة إلى أعداد من المستقلين من اليساريين والنشطاء ذوي التوجه اليساري؛.. أقول أن المطروح هو عمل مشترك بين هذه المجموعات والمستقلين تحت مظلة سياسية واحدة.
إذا كان بعضنا يعتقد أن هذا التكوين – كمظلة سياسية – يمكنه أن يكون التعبير السياسي الوحيد لكل هذه المجموعات، فإننا سنكون في هذه الحالة نتحدث عن حزب تقليدي وليس حزب-اتحاد. فلو كان هذا التكوين السياسي – برؤيته وأرضيته المشتركة ومجالات كفاحه – قادرا مثلا على إقناع منظمة الاشتراكيين الثوريين أو مجموعة البوصلة بكونه صالحا لأن يكون التعبير السياسي الوحيد عنها وعن مواقفها، فسوف تشرع هذه التكوينات في حل نفسها والاندماج كلية في الحزب الجديد.
لكن كلنا يعلم أن هذا التكوين الجديد غير قادر على هذا، وليس مطلوبا منه هذا. فالاشتراكيون الثوريون يمكنهم أن ينخرطوا بقوة وإخلاص في تكوين سياسي يناضل ضد الاستبداد والليبرالية الجديدة والإمبريالية، ولكنهم لن يروا أبدا أن هذا التكوين سيكون وحده كافيا للتعبير عن مجمل استراتيجيتهم السياسية طالما ظل غير متبنيا لمواقف استراتيجية حاسمة من وجهة نظرهم، مثل الموقف من مسألة “ثورة أم إصلاح؟” ومن مسألة “الدولة الرأسمالية والدولة الاشتراكية” وغيرها من القضايا التي ربما لن تكون مطروحة في الأجل القريب، ولكنها بالقطع ستطرح نفسها في حال تطور الصراع الطبقي في مصر وانتقاله إلى حالة ثورية أو شبه ثورية.
نفس الأمر ينطبق على كل المجموعات التي تتوافق على حد سياسي أدنى (مشروع سياسي) ولكنها لا تتوافق حول قضايا استراتيجية بعيدة المدى. من هنا فإن الاندماج الكامل – وهو شرط تكوين حزب سياسي منصهر تماما – ليس أمرا مطروحا بين القوى اليسارية المشتبكة مع مشروع اتحاد اليسار. ولو حاولنا أن نبني حزبا منصهرا فسوف تكون النتيجة “العملية” هي التشرذم وخسارة أطراف كثيرة لن ترضى أن تقايض اتفاقاتها السياسية المرحلية باستراتيجياتها السياسية.
لكن هذا الاتحاد السياسي بين قوى اليسار المتباينة في قضايا استراتيجية ليس مجرد اتحاد بين قوى مستقلة، هو أيضا حزب من نوع خاص؛ هو حزب-جبهة جربته، ولازالت تجربه، قوى اليسار في بلدان عديدة في العالم.
لماذا نصر على أن ما نحن بصدده لابد أن يكون حزبا وليس فقط اتحادا؟ السبب من المفترض أن يكون واضحا. فالاتحاد بين قوى منظمة مختلفة هو – في أحسن الظروف – عمل تنسيقي لن يتجاوز الاتفاق العابر حول هذه القضية أو تلك. هذا النوع من الاتحاد لن يقدم أو يؤخر، ولن يحل المعضلة التي يطرحها واقع الصراع السياسي والطبقي في مصر حاليا.
فكل حزب أو تكوين سياسي “صحي” لابد أن يؤسس وجوده على احتياج موضوعي. بهذا المعيار نحتاج إلى أن نسأل أنفسنا: ما هي الحاجة الموضوعية التي يلبيها اتحاد اليسار؟
في منظورنا أن الصراعات السياسية والطبقية في مصر في السنوات القليلة الأخيرة فتحت الباب لظهور جيل جديد – صغير الحجم ولكن واضح الحيوية – من المناضلين ضد الإمبريالية والصهيونية والحرب؛ ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ ضد الظلم الاقتصادي والاجتماعي. جزء من هؤلاء المناضلين كشفت الأحداث أنهم ذوي هوى يساري بمواقفهم في المعارك المختلفة وبرؤاهم حول الروابط بين المعارك على الجبهات المختلفة.
المشكلة أن هؤلاء المناضلين لا يجدون لنفسهم تعبيرا سياسيا. فالتجمع لم يعد حزبا يساريا مناضلا يربط بين قضايا الاستبداد السياسي والظلم الاقتصادي والتحرر الوطني بشكل مستقيم وكفاحي. والتنظيمات اليسارية الصغيرة ليست كفؤا – بحجمها وباستراتيجياتها السياسية الثورية – لاستيعاب الغالبية العظمى من هذه العناصر التي سارت يسارا بفعل التجربة النضالية، ولكنها لم تصل بعد إلى حد تبني مشروعا ثوريا متكاملا.
المطروح إذن أن يكون اتحاد اليسار هو التعبير السياسي عن هؤلاء. المطلوب أن يكون بيتا لكل هؤلاء المناضلين والنشطاء الذين ظهروا في حركة مناهضة الصهيونية والإمبريالية والحرب، والذين ظهروا في حركة التغيير الديمقراطي، والذين ظهروا في معارك العمال والفلاحين والموظفين في السنوات الأخيرة.
وحتى يكون هذا الاتحاد تعبيرا سياسيا عن هؤلاء، لابد أن يأخذ شكل الحزب. أي لابد أن يطرح برنامجا سياسيا يربط بين تلك المعارك.. ولابد أن يكون له هيكلا تنظيميا يستوعب طاقات النشطاء والمناضلين ويوجهها.. ولابد أن يكون قادرا على كسب عناصر جديدة.. ولابد أن أن يشارك في الانتخابات المختلفة وأن يرفع شعارات سياسية (ومطلبية فيها).. أي لابد أن يلعب دور البديل السياسي، حتى ولو لم يكن قادرا على حسم قضايا استراتيجية مركزية كقضية “إصلاح أم ثورة؟”
من هنا، فإن ما نحن بصدده هو حزب-اتحاد أو حزب-جبهة. ومن هنا فإن صيغة العضوية الفردية والديمقراطية الداخلية وحرية المنابر هي الصيغة التنظيمية المثلى للتنظيم المقترح.
ولكن حتى يكون لهذا التكوين مستقبل حقيقي – يقوم على مبدأ جدل الوحدة والتنوع – لابد له أن يجاوب بدقة سياسية على سؤال حاسم: ما هو الحد الأدنى للاتفاق السياسي المطلوب حتى يتحرك هذا التجمع السياسي من المختلفين استراتيجيا بشكل موحد وفاعل؟ مثلا: هل هناك ضرورة لأن تتوفر لهذا التكوين رؤية موحدة حول الحركة الإسلامية حتى يكتب له النجاح؟ وهل يمكن لتكوين بهذه الطبيعة أن يتحمل مواقف متباينة – وإلى أي مدى – من المقاومة وحركات التحرر؟ إلى غير ذلك من الأسئلة الحاسمة والجوهرية.
أعتقد أن هذه المسألة – مسألة حدود الاتفاق السياسي المطلوب ونوعه في تكوين كهذا – ينبغي أن تكون مسألة جوهرية بالنسبة لنا في الشهور الثلاثة القادمة (هذا بالطبع إلى جانب النضال المشترك في المواقع والمهام). فالمسألة ليست أن نطرح أسئلة حول قضايا خلافية لسنا بحاجة لحسمها حتى يكتب لهذا الحزب-الاتحاد النجاح. المسألة أن نحدد ما هي القضايا التي نحتاج لحسمها (وإلى أي حد) حتى يتحقق التماسك لهذا التكوين الوليد، ثم أن نقوم بحسم موقف موحد من هذه القضايا وحدها دون غيرها.
Search
3arabawy on Twitter
Protestors call for Mubarak's burial in Washington or Tel Aviv 2008-09-29
-
- Lenin’s Tomb
- Sursock
- Shemali
- Through the Scary Door
- The Partisan
- If there’s hope…
- Dissenting Historian
- RedBedHead
- Diskussionsforum Internationaler Sozialismus
- John Molyneux
- Revolutionary Socialist Watchdog
- مشاهد
- The Bureau of Counterpropaganda
- Internasjonal Sosialisme
- The Opposite of Apathy
- Cliffism
- Al-Negm Al-Ahmar (The Red Star)
- أبوح
- Histomat: Adventures in Historical Materialism
- طلاب مقاومة
- Start the Riots
- الطلاب الاشتراكيون
- The 19th Brumaire
- Eyes on the War
- مقاومة
- على اسم مصر
- Le poireau ROUGE pour RESISTER à SARKOZY
- John Mullen à Agen
- Breaking Free
- PolEconAnalysis
- Chez Le Piment Rouge
- L’internationaliste
- مدونة خالد الصاوي
- Left Turn
- General, Your Tank is a Powerful Vehicle
- ROOIERAVOTR
- Jelle’s Weblog
- Punainen kampanjablogi
- Anticapitaliste
- Editions Marque Page
- All Together
- En Lucha
- International Socialists (Kurdistan)
- International Socialism Journal
- ISO Zimbabwe
- Revolutas
- Socialist Worker
- Suara Sosialisme Malaysia
- Socialist Workers Party
- The International Socialists (Canada)
- أرشيف ليون تروتسكي
- التجمع اليساري من أجل التغيير - لبنان
- اشتراكيـون
- Left Punch
- No Ordinary Sun
- Blogging for the hell of it
- Farfahine: Socialist from Lebanon
- 3arabawy TV
- Complex System of Pipes
- Throw Away Your Telescreen!
- SO-CY(A)CLIST
- Pompey Resistance
- Red Eagles النسور الحمراء
- Bookmarks
- What everyone should know about repression
- Lenin: Building the Party
- Lenin: All Power to the Soviets
- The Sharp Side
- Reds
- Tony Cliff Internet Archive
- Why do we need a revolutionary party?
- الإضراب الجماهيري
- أرشيف ليون تروتسكي
- Blogging for the Revolution
- Con la Conferencia del Cairo
- John Reed Library
- The Good Soldier Švejk
- Left Now!
- Solomon's Mindfield
- Paul Foot's Internet Archive
- Marxism and Religion
- النقابات العمالية المصرية: رؤية ثورية
- كلمة أبرك من عشرة
- عتبة واحد
- حنين لبكرة
- اشتراكي من مصر
- WDPress
- Expose Yourself to Marx
- John McD's Union Blog
- Let's Reclaim Our Streets
- الريشة والكلاشينكوف
Lenosphere